العلامة الحلي

201

إيضاح مخالفة السنة لنص الكتاب و السنة

* قال اللّه تعالى : قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ . « 1 » أقول : خالفت السنّة هذه الآية من وجوه : أ - قُلْ أمر بالقول ، وإنّما يصحّ لو كان المأمور قادرا ، وخالفت السنّة فيه . ب - إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ أسند المحبّة إليهم ، وإنّما يصحّ لو كان العبد فاعلا ، وخالفت السنّة فيه . ج - فَاتَّبِعُونِي أمر بالاتّباع ، وإنّما يصحّ لو كان المأمور قادرا ، وخالفت السنّة فيه . د - يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ خبر ، إنّما يعلم صدقه لو امتنع الكذب على الله - تعالى - ، وخالفت السنّة فيه . ه - وَيَغْفِرْ لَكُمْ خبر ، إنّما يعلم صدقه لو امتنع الكذب على الله - تعالى - ، وخالفت السنّة فيه . و - ذُنُوبَكُمْ أسند الذنب إليهم ، وإنّما يصحّ لو كان العبد فاعلا ، وخالفت السنّة فيه . ز - وَاللَّهُ غَفُورٌ خبر ، إنّما يعلم صدقه لو امتنع الكذب على الله - تعالى - ، وخالفت السنّة فيه . ح - كيف يصحّ وصفه بالمغفرة ولا ذنب للعبد ؟ ، وخالفت السنّة فيه . ط - رَحِيمٌ خبر ، إنّما يعلم صدقه لو امتنع الكذب على الله - تعالى - ، وخالفت السنّة فيه . ى - كيف يصحّ وصفه بالرحمة مع تعذيب من لا ذنب له ؟ وخالفت السنّه فيه . * قال اللّه تعالى : قُلْ أَطِيعُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْكافِرِينَ . « 2 » أقول : خالفت السنّة هذه الآية من وجوه : أ - قُلْ أمر بالقول ، وإنّما يصحّ لو كان المأمور قادرا ، وخالفت السنّة فيه .

--> ( 1 ) . آل عمران / 31 . ( 2 ) . آل عمران / 32 .